اعترفت نقابة الوكالات السياسية بتراجع الإقبال على العمرة طوال السنة
نظرا لعدة اعتبارات مادية بحتة، باستثناء عمرة العشر الآواخر من رمضان التي
يقبل عليها المعتمرون في ظل ارتفاع التكاليف، فيما أكدت أن هذا التراجع في
الاقبال لن يعرفه موسم الحج بعد بضع أشهر.
وأوضح، المكلف بالإعلام على مستوى نقابة الوكالات السياحية، إلياس سنوسي أن تراجع إقبال المعتمون على العمرة في الفترة الأخيرة ، راجع لعدة أساب
أولها بالنسبة أولها الأوضاع الاقتصادية والأزمة المالية التي تسبب في نقص
السيولة وانخفاض قيمة الدينار، مما أدى إلى ارتفاع التكاليف، ناهيك أن
المشاريع السكنية في ظل هذا الوضع أصبحت أولوية الأولويات للمواطن، الذي
تخلى عن الكماليات كالسفريات بما في ذلك العمرة، ناهيك عن الأشغال التي
تعرفها السعودية وأزمة السيولة الناتجة عن انهيار أسعار البترول، مشيرا
سنوسي، أن نسبة التراجع في الإقبال وصلت في بعض الفترات إلى 70 بالمائة،
أين تراجع رقم أعمال الوكالات كثيرا، فيما كشف أن معدل هذا التراجع يمكن
حصره بين 30 إلى 60 بالمائة .
وبالنسبة لتراجع الإقبال أيضا فيما يخص عمرة VIP، أبرز سنوسي، أنه لا
يمكن مقارنة العمرة العادية بهذا النوع ، حيث أكد أن الأمور نسبية بما أن
عمرة VIP مفتوحة فيما يخص العدد أو تسقيف التكاليف، اي من يملك مالا فيمكنه
الذهاب في أي وقت ولن تؤثر فيه الأسباب التي تم ذكرها سابقا، نقلا عن
سنوسي.
وفيما يخص تراجع إقبال المواطنين على الحج أيضا، قال ممثل الوكالات
السياحية، أن الحج شيء آخر ليس كالعمرة، حيث أوضح أن هذه الأخيرة تؤخذ
تكاليفها من سيرورة غلاف الأسر المال ، في حين أن الحج عادة ما يوفر الحجاج
تكاليفهم من أموال مكتنزة منذ سنوات، أي أموالهم جاهزة قبلا.