سلام الله عليك يا من تقرأ أسطري , لا يشك أحد بأن الوقت هو الحياة , فعمر الإنسان عبارة عن أيام , كما قال الحسن البصري : "يا ابن آدم, إنما أنت أيام, إذا ذهب يوم ذهب بعضك". والأيام ما هي إلا ساعات ودقائق لهذا على المرء أن يتفكر أين يذهب يومه , والإسلام اهتم بإدارة الوقت الخاص إضافة إلى إدارة وقت العمل, ذلك أن الإسلام اهتم بوقت المسلم بصفة عامّة, وحثه على اغتنامه وعدم إضاعته, فهو من الأمور التي يسأل عنها الإنسان يوم القيامة فعن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "لا تزول قدم عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع خصال : عن عمره فيم أفناه, وعن شبابه فيم أبلاه, و عن ماله من أين اكتسبه وفيما أنفقه, وعن علمه ماذا عمل فيه " , والإسلام نظم حياة المسلم ووقته فقد نظم نومه واستيقاظه, وأداءه للشعائر, وانطلاقه إلى ميدان الحياة, ليجعل عمله كله عبادة لله عز وجل يقوم على أساس الشعائر كلها وعلى أساس من ذكر الله الملازم له..
- الملخص المفيد
لك عند الله سنوات معدودة و أشهر معدودة و أيام معدودة و ساعات محدودة و ثواني محدودة
فما أسباب سوء استغلال كنز غفل كثيرنا عنه ؟
- أول شيئ > الكسل ، استلقاء ، لعب ، مواقع اجتماعية -- بدون انتظام.
- ثاني شيئ > عدم وجود هدف في الحياة " جئت من أين ولكن أتيت فرأيت طريقا فمشية ".
- ثالث شيئ > عدم وجود خطة لتحقيق الهدف .
-رابع شيئ > ليس منك ولكن من الاخرين ، فكثير ما يتطفل عليك فيأخذ من وقتك ولا يعطيك مقابلا .
-- من زاوية دينية فان زكيت من وقتك في تعلم القران و طلب العلم و عمل الصالحات و العبادات فان الله يتولى صون وقتك و حفظ وقتك و يتولى توفيقك
فأنت كشاب أخي الحبيب أختي الفاضلة اغتم شبابك قبل هرمك فسوف تسأل عليه
-- > لا تترك ثانية إلا و أستفذت منها لصالحك أو لصالح مجتمعك أو لاخرتك فوالله ان الوقت ثروة بين أيدينا لا يحس بقيمتها الا من تحت التراب مقامه .
نظم وقتك من الان خد قرارا في الحين لا محال و أسئل الله التوفيق لما يحبه و يرضاه
و سلام الله عليكم و رحمته و بركاته
- بقلم ' الياس ولدمنور '
